آخر التعليقات

الخميس، 10 نوفمبر 2016

جن بالغيرة حبيبي مزق بالغيرةامنه عبدالرحمن


جن بالغيرة حبيبي
مزق بالغيرة قلبي
قطع شريان وتييني
مزق بالملامة عشقي
تبعثرت كلماتي مني
وآه حبيبي مادهاك
الم تعلم
انك وحدك حبي
أما علمت انك وحدك 
تملأ عيني وقلبي
اطفيء الغيرة قليلا
لتسامح ونتصالح
من غير شك
بعدك فيه موتي
صرخت نبضات قلبي
عالم لست فيه ياحبيبي
فيه حزني فيه موتي 
عد إلى رشدك حبيبي
وغير تك المجنونة
فيها الف بصمة 
انك كل حبي
امنه عبدالرحمن
دمشق /سورية

عرض مزيد من التفاعلات

أعلنت رحيلي عن مشاعريالشاعر م. علي علوش

أعلنت رحيلي عن مشاعري 
حسن ظني أشقاني
مرضي واريته في أشعاري
ومع كل كلمة أعاني
............................... 
كرهت الحب والشعر 
والشوق وكل الحياة
كرهت القلب والقهر
وإحساسه بالمعاناة 
...............................
كتبت الشعر وعشته مرضاً
هجر وصد وجع وألم 
وطاعت لي القوافي عشقاً
وبالحب قلبي إنظلم
...............................
لن أواسي مشاعري ولا الجروح
ولن أحب وأعشق
فلا دموعي تشفع لي ولا النوح
لن أنصدم وأصعق
...............................
الشاعر م. علي علوش

♥ الإنسان ♥ و ♥ الضمير ♥ عندما تقف مع العشق في منتصف الطريق وتنظر الي أيامٍ حبك التي كانت مـن بعيد

♥ الإنسان ♥ و ♥ الضمير ♥
عندما تقف مع العشق في منتصف الطريق
وتنظر الي أيامٍ حبك التي كانت مـن بعيد
وتسأل الأيام عن ما فعلته مــع الحبيب
وترى حبيبتك إبتعدت عنك والأن وحيد
وتسمع من داخلك صوت يقول أنا الضمير
تأكد أنك في حاجة الي الحسـاب والتقدير
وفي حاجة لتراجع فعلك معها مهمـا كان قليل
ويجب مراعاة الفعل الصغير كما الفعل الكبير
وأنا وضميري عندما ظهر برأسي إنذار مــن العمر
قلت أجلسى أحاوره وحولي الزهور وكأنها لي خمر
سألته وأنا أعرف الإجابة من نفسي بيقين
وضحك هو في وجهي وفال الأن يا مسكين
ماذا تريد أن تعـــرف مني عـن صدق فعلك
قلت أريد أن أعرف تفسير منك عن ضحكك
♥ 
قال هل تقبل بصدر رحـب مني نقدي
قلت ولما لا وأنت الأعرف مني عني
♥ 
قال كل إنسان منا يعتقـد أنه في الدنيا شهيد
وهو في الحقيقة ظالمـاً أو قل عنه أنه عنيد
فلا تسأل عـن شئ قـــــد لا يسعدك
أسأل فقط عن كيفية إكمالك لدنيتك
وبعدها ستجد لك فـي هــذه الحياة طريق 
الي أين الي مراد رب هو بنقصك شفيق
قمت لتوي وأنا أجر أيامي التي على ظهري
وأسير وأنا أقول لا شك أن هذا كان هو قدري
ولنفسـي أقولهـا الأن بــكل بيان 
أن ضميري هذا عاملني بالحنان
♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

وغرباء اتينا فى دنيا الموت.........(تأملات)......... وبعدها نحياة حياة الخلد

وغرباء اتينا فى دنيا الموت.........(تأملات).........
وبعدها نحياة حياة الخلد
فلا تحزن على ما ولى
وكأنك استظليت بظل شجرة
برهة من الزمن
ثم رحلت
فلا حزن يدوم ولا فرح
فلما التباكى والقهر
خذها بعلاتها
وبأقدارها
ولا تسأل نفسك عن أسبابها
لعل الله يحدث بعد ذلك امرا
ايكون الهدف عذابنا
اذن فلما خلق الصبر
فالصبر تبلغ المنى
وتنقشع غيابة الجب وتنجلى
كان غلاما عبدا
فأصبح عزيز مصر
ما بين برهة وبرهة
لا تعرف كيف يصير الامر
سوسو سالم........مصر

الاثنين، 7 نوفمبر 2016

رفقاً بالنساء #تلميذ_نزارقباني

رفقاً بالنساء
#تلميذ_نزارقباني
^^^^^^^^^^^^^
رفقاً بما إحتوته النساء
من حب امتلأته 
الغيرة الغبراء
فالحب عندهنّ 
كلمات لا يعدها القراء
وعمقه في القلب
مغروس بلا دواء
فرفقاً بغيره النساء
**************
فاسمع يا من 
انتقد النساء,,,,,,,!
ورفقاً بما اسميتموه
دلع النساء
لأنهنّ أغصان 
أورقت الحب بسخاء
ولا ينكسرنّ إلا 
إذا اسقيتموهنّ الجفاء
وأجمل ما فى
حبهنّ العطاء
وزينته عندهنّ
رباط الوفاء
وابتسامة الحب 
عندهنّ اللقاء
والسخرية فى 
نظرهنّ اِستغباء
فالغيرة و الحب
والعطاء والوفاء 
والحياء نعمة من 
,,,#رب_السماء
,,,,,,,رفقاً بالنساء ,,,,,,,,,
بقلم ,,,,,,,,,,,, نزار سالم
,,,,فلسطين ,,,,,,,,,,, غزة
كلمات نتطقها القلم بقلم نزار سالم

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

ل يرسل الأسلحة والمعدات وكل ما يلز

.................... الوداع
...
..استيقظ على صوت ابن أخيه يناديه :عمي استيقظ السيارة والشباب جاهزين للانطلاق...
ترك بقية أحلامه في الفراش واتجه إلى الحمام اسبغ الوضوء ،لبس ثيابه بصمت ،قبل الصغيرين اللذين أحبهما كثيرا..وأمعن النظر في وجهيهما متسائلا: ترى هل أرى هذه المصابيح مرة أخرى ...؟؟
السيارة كانت أمام المنزل ،بيك آب دبل كبين ،ذات حجم كبير ،ملطخة بالطين وبقايا حرب....
يجلس من الأمام شابين ،..احدهما ثلاثيني، ضخم ..شعر كثيف مجعد يغطي الرأس وبضع جزر في الوجه .،اسمر البشرة ،نزق جدا ...ومرح أكثر..
الثاني ..شاب وسيم أشقر في نهايات العقد الثالث ..تكسو وجهه لحية مقبولة ..شعر رأسه قصير،
ذوقامة طويلة وجسم معتدل،..يحمل سلاحه ،عرف عن نفسه الملازم همام..
بشيء من الوجل والارتياب ألقى العم ظافر التحية ،....وبدون أن ينتظر الاجابة ولج الى الكبين الخلفي ،واستقر في أقصى الزاوية منه..
وبجانبه عامر وأحمد الإعلاميين..انطلقت السيارة ،
في الشعار كان يتنظر القائد وأحد المقاتلين بكامل أسلحتهم ،وجوه صارمة .،بلحى سوداء كلباسهم الأسود..
شيء من الرعب اقتحم قلب العم ظافر،لم يظهره ،أدار وجهه إلى النافذة ،يتجنب النظر إليهم ما أمكنه ..شغل نفسه بالنظر إلى الدمار والخراب الكبير الذي تعرضت له مدينته الحبيبة
..تراجع همام إلى الخلف ومعه المقاتل ...وتركوا الكرسي الأمامي للقائد ...قفز الإعلاميين عامر وأحمد إلى الخلف واستقرا في صندوق السيارة ..وانطلقت السيارة..كانوا يتحدثون عن المواجهات مع داعش وبطولات البعض ...والخذلان الذي يشعرون به من المجتمع الدولي عامة ومن الأصدقاء خاصة ...متفقين على أنهم هم وباقي فصائل حلب وحدهم من يقاتل داعش..بينما الآخرون ممن يدعي محاربة داعش لا يكتفي بالوقوف مكتوف اليدين فقط ....بم ..لهذه الجماعة الظالمة...داعش...!!!
ازداد الرعب في قلبه ،أخذ يتوقع الأسوأ ( ترى لو جاءت الآن طائرة ...)لم يكمل جملته من الخوف .....شعر بالموت قريبا منه ..رص نفسه بشدة إلى باب السيارة حتى التصق به تماما (اذا جاءت الطائرة سأفتح الباب بسرعه وأرمي نفسي..) هذا القرار كان صائبا في بقية عقله المتناثر الأفكار..
الطريق طويل والمسافة بعيدة ..وجهه على النافذة ..ينظر إلى السهول ..او القرى التي يمرون بها..مع الخوف سكن قلبه حزن عميق فهو سيترك بلده الغالي ..لم يكن يفكر بالهجرة عندما كان في بيته في الحمدانية الخاضعة لسيطرة النظام. ..ولكنه لم يعد يحتمل الوضع السيء فيها والمضايقات التي تعرض لها...قرر أن ينتقل إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضه..وكانت نيته البقاء فيها ...في اليوم الاول لوصوله ،وبعد أن التقى أختيه ..استأذنهما ،ذهب الى منطقة الشعار..وكانت صدمته الكبيرة بالخراب الحاصل في مدينته الحبيبه ...حلب..أحس بالسائل الساخن يغسل خديه ..أخرج جواله الذكي ليصور هذا الدمار....فجأة شعر بقوتين تتأبطانه. ..التفت يمينه وشماله ..شخصين بشعر طويل يخاصم المشط..وثياب قصيرة .. فتح عينيه مشدوها. ..الجوال بيد احدهما والآخر يدفعه إلى سيارة موحلة..عرفا عن نفسيهما (جبهة النصرة).....
تم احتجازه اربع ساعات كان خلالها معصوب العينين ..اقتادوه في سيارة مغلقة ...ازاحوا العصابة عن عينيه ..اعتذروا منه..(نحن نخاف من الشبيحه والمتعاملين مع النظام ...وأردنا التحقق منك)..لم بجب ..فقط نزل من السيارة ..وقف ..تلفت حوله ..عرف المكان وعاد الى بيت أخته ليخبرها انه حسم أمر رحيله...
قطع السائق حبل الذكريات للعم ظافر حيث
وجه سؤالا للقائد (هل نتوقف في اعتزاز ..)لم يجب القائد..أومأ برأسه فقط بالنفي..

هذي المَنايا احتدامٌ عندَ ساحلِنا وبَحرُنا فاغِرٌ

هديتي لقطعاتنا العسكرية والأمنية ورجال الحشد الشعبي الابطال وهم يخوضون أشرف منازلة مع الارهاب وزمر التكفير الداعشي في ربوع الموصل البطلة.....
قالوا فَقُلنا
شعر / شلال عنوز
قالوا هَجَمنا فقُلنا انّنا القَدَرُ مِن أيّما جئتمُ سِجّيلُنا مَطَرُ
مِن أيِّما جِئتُمُ ضَجَّت بنادقُنا مِن أيِّما جِئتُمُ لَوّاحَةٌ سَقَرُ
كلُّ الدروبِ حَرامٌ قالَ مدفعُنا لاتَدخُلوها حَرامٌ قالَها الشّجَرُ
قالوا عَبرنا الى بغدادَ وِجهتُنا قالَ النخيلُ وأيمُ اللهِ ماعَبروا
هُوَ العراقُ عَصِيٌّ لاتُنازِلُهُ إنْ قالَ كلّا يَذُدْهُ الماءُ والحَجَرُ
حَشدانِ نحنُ فحَشدُ الحربِ مُحتَدِمٌ وحَشدُ حبٍّ تَسامى فيهِما الظّفَرُ
هذي المَنايا احتدامٌ عندَ ساحلِنا وبَحرُنا فاغِرٌ مازالَ يَنتظِرُ
قالوا هَجَمْنا مَعانا الشرُّ أجمعُهُ قُلنا مَعانا يدُ الرحمنِ والسِوَرُ
وما أَضَرَّ بنا جمعٌ تُؤجِّجُهُ مَداخنُ الحقدِ من ألفٍ وتَستعِرُ!
انّا على طائرِ الهيجاءِ فَزعتُنا مِن ألفِ حَتفٍ وهذا الدَهرُ مُنبَهِرُ
اذا حَمَلنا يشدُّ الكَونُ صَولَتَنا سيوفُنا صالَ فيها قبلَنا القَدَرُ
قالوا خُذوها اذَنْ حَمراءَ قاتِمَةً قُلنا خُذوها وفينا الحقُّ يَنتَصِرُ
انْ تَقرَبوها تَغِضْ أرضٌ سَتَبلَعُكم مِن أينَ يَنفذُ مَن في الأرضِ يَنطَمِرُ؟
انّا رجالٌ خَبَرتُم هَولَ غَضَبتِنا حَقّاً هُوَ الموتُ فينا كادَ يَنتحِرُ !
طُوفانُ جِئنا بحشدٍ مَن سَيوقِفُنا ومَدُّنا من نِداءِ اللهِ يَنحدِرُ
قالوا أتيتُم بِدينٍ غَيرَ مِلّتِنا رَوافِضٌ أنتُمُ ذي تَشهدُ العُصُرُ
قُلنا صَحيحٌ وحقّاً انَّنا تَبَعٌ الى وليٍّ بهِ الايمانُ يَأتزِرُ
انْ عِبتُمُ رَفضَنا تنّورَ فِتنَتِهِم انّا على الرَفضِ نَمضِ كُلّما سَجَروا
انّا سَنكتُبُ للأجيالِ مَلحَمةً بعدَ الطُّفوفِ خلودٌ ليسَ يَنحسِرُ
مِن ألفِ نَزفٍ يُغنّي سِفرُ تالدِنا ويَرقُصُ المجدُ جَذلاناً ويَفتَخِرُ
بَوحُ السماءِ رضَعنا مِن نَقاوَتِهِ فَصارَ فينا نَقيّاً ذلكَ المَطَرُ
نحنُ السّلامُ اذا ماجِئتَ تَطلُبُهُ ونحنُ نحنُ كرامٌ حينَ تَعتذِرُ
هذا العراقُ مُصانٌ في تَوحُّدِهِ ماعاثَ باغٍ بهِ الّا ويَ

النافذة ،يتجنب النظ

.................... الوداع
...
..استيقظ على صوت ابن أخيه يناديه :عمي استيقظ السيارة والشباب جاهزين للانطلاق...
ترك بقية أحلامه في الفراش واتجه إلى الحمام اسبغ الوضوء ،لبس ثيابه بصمت ،قبل الصغيرين اللذين أحبهما كثيرا..وأمعن النظر في وجهيهما متسائلا: ترى هل أرى هذه المصابيح مرة أخرى ...؟؟
السيارة كانت أمام المنزل ،بيك آب دبل كبين ،ذات حجم كبير ،ملطخة بالطين وبقايا حرب....
يجلس من الأمام شابين ،..احدهما ثلاثيني، ضخم ..شعر كثيف مجعد يغطي الرأس وبضع جزر في الوجه .،اسمر البشرة ،نزق جدا ...ومرح أكثر..
الثاني ..شاب وسيم أشقر في نهايات العقد الثالث ..تكسو وجهه لحية مقبولة ..شعر رأسه قصير،
ذوقامة طويلة وجسم معتدل،..يحمل سلاحه ،عرف عن نفسه الملازم همام..
بشيء من الوجل والارتياب ألقى العم ظافر التحية ،....وبدون أن ينتظر الاجابة ولج الى الكبين الخلفي ،واستقر في أقصى الزاوية منه..
وبجانبه عامر وأحمد الإعلاميين..انطلقت السيارة ،
في الشعار كان يتنظر القائد وأحد المقاتلين بكامل أسلحتهم ،وجوه صارمة .،بلحى سوداء كلباسهم الأسود..
شيء من الرعب اقتحم قلب العم ظافر،لم يظهره ،أدار وجهه إلى النافذة ،يتجنب النظر إليهم ما أمكنه ..شغل نفسه بالنظر إلى الدمار والخراب الكبير الذي تعرضت له مدينته الحبيبة
..تراجع همام إلى الخلف ومعه المقاتل ...وتركوا الكرسي الأمامي للقائد ...قفز الإعلاميين عامر وأحمد إلى الخلف واستقرا في صندوق السيارة ..وانطلقت السيارة..كانوا يتحدثون عن المواجهات مع داعش وبطولات البعض ...والخذلان الذي يشعرون به من المجتمع الدولي عامة ومن الأصدقاء خاصة ...متفقين على أنهم هم وباقي فصائل حلب وحدهم من يقاتل داعش..بينما الآخرون ممن يدعي محاربة داعش لا يكتفي بالوقوف مكتوف اليدين فقط ....بل يرسل الأسلحة والمعدات وكل ما يلزم ..لهذه الجماعة الظالمة...داعش...!!!
ازداد الرعب في قلبه ،أخذ يتوقع الأسوأ ( ترى لو جاءت الآن طائرة ...)لم يكمل جملته من الخوف .....شعر بالموت قريبا منه ..رص نفسه بشدة إلى باب السيارة حتى التصق به تماما (اذا جاءت الطائرة سأفتح الباب بسرعه وأرمي نفسي..) هذا القرار كان صائبا في بقية عقله المتناثر الأفكار..
الطريق طويل والمسافة بعيدة ..وجهه على النافذة ..ينظر إلى السهول ..او القرى التي يمرون بها..مع الخوف سكن قلبه حزن عميق فهو سيترك بلده الغالي ..لم يكن يفكر بالهجرة عندما كان في بيته في الحمدانية الخاضعة لسيطرة النظام. ..ولكنه لم يعد يحتمل الوضع السيء فيها والمضايقات التي تعرض لها...قرر أن ينتقل إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضه..وكانت نيته البقاء فيها ...في اليوم الاول لوصوله ،وبعد أن التقى أختيه ..استأذنهما ،ذهب الى منطقة الشعار..وكانت صدمته الكبيرة بالخراب الحاصل في مدينته الحبيبه ...حلب..أحس بالسائل الساخن يغسل خديه ..أخرج جواله الذكي ليصور هذا الدمار....فجأة شعر بقوتين تتأبطانه. ..التفت يمينه وشماله ..شخصين بشعر طويل يخاصم المشط..وثياب قصيرة .. فتح عينيه مشدوها. ..الجوال بيد احدهما والآخر يدفعه إلى سيارة موحلة..عرفا عن نفسيهما (جبهة النصرة).....
تم احتجازه اربع ساعات كان خلالها معصوب العينين ..اقتادوه في سيارة مغلقة ...ازاحوا العصابة عن عينيه ..اعتذروا منه..(نحن نخاف من الشبيحه والمتعاملين مع النظام ...وأردنا التحقق منك)..لم بجب ..فقط نزل من السيارة ..وقف ..تلفت حوله ..عرف المكان وعاد الى بيت أخته ليخبرها انه حسم أمر رحيله...
قطع السائق حبل الذكريات للعم ظافر حيث 
وجه سؤالا للقائد (هل نتوقف في اعتزاز ..)لم يجب القائد..أومأ برأسه فقط بالنفي..

قالوا هَجَمنا فقُلنا انّنا القَدَرُ مِن أيّما جئتمُ سِجّيلُنا مَطَرُ

هديتي لقطعاتنا العسكرية والأمنية ورجال الحشد الشعبي الابطال وهم يخوضون أشرف منازلة مع الارهاب وزمر التكفير الداعشي في ربوع الموصل البطلة.....
قالوا فَقُلنا
شعر / شلال عنوز
قالوا هَجَمنا فقُلنا انّنا القَدَرُ مِن أيّما جئتمُ سِجّيلُنا مَطَرُ
مِن أيِّما جِئتُمُ ضَجَّت بنادقُنا مِن أيِّما جِئتُمُ لَوّاحَةٌ سَقَرُ
كلُّ الدروبِ حَرامٌ قالَ مدفعُنا لاتَدخُلوها حَرامٌ قالَها الشّجَرُ
قالوا عَبرنا الى بغدادَ وِجهتُنا قالَ النخيلُ وأيمُ اللهِ ماعَبروا
هُوَ العراقُ عَصِيٌّ لاتُنازِلُهُ إنْ قالَ كلّا يَذُدْهُ الماءُ والحَجَرُ
حَشدانِ نحنُ فحَشدُ الحربِ مُحتَدِمٌ وحَشدُ حبٍّ تَسامى فيهِما الظّفَرُ
هذي المَنايا احتدامٌ عندَ ساحلِنا وبَحرُنا فاغِرٌ مازالَ يَنتظِرُ
قالوا هَجَمْنا مَعانا الشرُّ أجمعُهُ قُلنا مَعانا يدُ الرحمنِ والسِوَرُ
وما أَضَرَّ بنا جمعٌ تُؤجِّجُهُ مَداخنُ الحقدِ من ألفٍ وتَستعِرُ!
انّا على طائرِ الهيجاءِ فَزعتُنا مِن ألفِ حَتفٍ وهذا الدَهرُ مُنبَهِرُ
اذا حَمَلنا يشدُّ الكَونُ صَولَتَنا سيوفُنا صالَ فيها قبلَنا القَدَرُ
قالوا خُذوها اذَنْ حَمراءَ قاتِمَةً قُلنا خُذوها وفينا الحقُّ يَنتَصِرُ
انْ تَقرَبوها تَغِضْ أرضٌ سَتَبلَعُكم مِن أينَ يَنفذُ مَن في الأرضِ يَنطَمِرُ؟
انّا رجالٌ خَبَرتُم هَولَ غَضَبتِنا حَقّاً هُوَ الموتُ فينا كادَ يَنتحِرُ !
طُوفانُ جِئنا بحشدٍ مَن سَيوقِفُنا ومَدُّنا من نِداءِ اللهِ يَنحدِرُ
قالوا أتيتُم بِدينٍ غَيرَ مِلّتِنا رَوافِضٌ أنتُمُ ذي تَشهدُ العُصُرُ
قُلنا صَحيحٌ وحقّاً انَّنا تَبَعٌ الى وليٍّ بهِ الايمانُ يَأتزِرُ
انْ عِبتُمُ رَفضَنا تنّورَ فِتنَتِهِم انّا على الرَفضِ نَمضِ كُلّما سَجَروا
انّا سَنكتُبُ للأجيالِ مَلحَمةً بعدَ الطُّفوفِ خلودٌ ليسَ يَنحسِرُ
مِن ألفِ نَزفٍ يُغنّي سِفرُ تالدِنا ويَرقُصُ المجدُ جَذلاناً ويَفتَخِرُ
بَوحُ السماءِ رضَعنا مِن نَقاوَتِهِ فَصارَ فينا نَقيّاً ذلكَ المَطَرُ
نحنُ السّلامُ اذا ماجِئتَ تَطلُبُهُ ونحنُ نحنُ كرامٌ حينَ تَعتذِرُ
هذا العراقُ مُصانٌ في تَوحُّدِهِ ماعاثَ باغٍ بهِ الّا ويَندَ

شعر / شلال عنوز

هديتي لقطعاتنا العسكرية والأمنية ورجال الحشد الشعبي الابطال وهم يخوضون أشرف منازلة مع الارهاب وزمر التكفير الداعشي في ربوع الموصل البطلة.....
قالوا فَقُلنا
شعر / شلال عنوز
قالوا هَجَمنا فقُلنا انّنا القَدَرُ مِن أيّما جئتمُ سِجّيلُنا مَطَرُ
مِن أيِّما جِئتُمُ ضَجَّت بنادقُنا مِن أيِّما جِئتُمُ لَوّاحَةٌ سَقَرُ
كلُّ الدروبِ حَرامٌ قالَ مدفعُنا لاتَدخُلوها حَرامٌ قالَها الشّجَرُ
قالوا عَبرنا الى بغدادَ وِجهتُنا قالَ النخيلُ وأيمُ اللهِ ماعَبروا
هُوَ العراقُ عَصِيٌّ لاتُنازِلُهُ إنْ قالَ كلّا يَذُدْهُ الماءُ والحَجَرُ
حَشدانِ نحنُ فحَشدُ الحربِ مُحتَدِمٌ وحَشدُ حبٍّ تَسامى فيهِما الظّفَرُ
هذي المَنايا احتدامٌ عندَ ساحلِنا وبَحرُنا فاغِرٌ مازالَ يَنتظِرُ
قالوا هَجَمْنا مَعانا الشرُّ أجمعُهُ قُلنا مَعانا يدُ الرحمنِ والسِوَرُ
وما أَضَرَّ بنا جمعٌ تُؤجِّجُهُ مَداخنُ الحقدِ من ألفٍ وتَستعِرُ!
انّا على طائرِ الهيجاءِ فَزعتُنا مِن ألفِ حَتفٍ وهذا الدَهرُ مُنبَهِرُ
اذا حَمَلنا يشدُّ الكَونُ صَولَتَنا سيوفُنا صالَ فيها قبلَنا القَدَرُ
قالوا خُذوها اذَنْ حَمراءَ قاتِمَةً قُلنا خُذوها وفينا الحقُّ يَنتَصِرُ
انْ تَقرَبوها تَغِضْ أرضٌ سَتَبلَعُكم مِن أينَ يَنفذُ مَن في الأرضِ يَنطَمِرُ؟
انّا رجالٌ خَبَرتُم هَولَ غَضَبتِنا حَقّاً هُوَ الموتُ فينا كادَ يَنتحِرُ !
طُوفانُ جِئنا بحشدٍ مَن سَيوقِفُنا ومَدُّنا من نِداءِ اللهِ يَنحدِرُ
قالوا أتيتُم بِدينٍ غَيرَ مِلّتِنا رَوافِضٌ أنتُمُ ذي تَشهدُ العُصُرُ
قُلنا صَحيحٌ وحقّاً انَّنا تَبَعٌ الى وليٍّ بهِ الايمانُ يَأتزِرُ
انْ عِبتُمُ رَفضَنا تنّورَ فِتنَتِهِم انّا على الرَفضِ نَمضِ كُلّما سَجَروا
انّا سَنكتُبُ للأجيالِ مَلحَمةً بعدَ الطُّفوفِ خلودٌ ليسَ يَنحسِرُ
مِن ألفِ نَزفٍ يُغنّي سِفرُ تالدِنا ويَرقُصُ المجدُ جَذلاناً ويَفتَخِرُ
بَوحُ السماءِ رضَعنا مِن نَقاوَتِهِ فَصارَ فينا نَقيّاً ذلكَ المَطَرُ
نحنُ السّلامُ اذا ماجِئتَ تَطلُبُهُ ونحنُ نحنُ كرامٌ حينَ تَعتذِرُ
هذا العراقُ مُصانٌ في تَوحُّدِهِ ماعاثَ باغٍ بهِ الّا ويَندَحِرُ

الجمعة، 19 أغسطس 2016

هل سيكون للعودة نصيب ...... أظن الأمر مستحيل


‏‏ياسمينة الشام‏ مع ‏ورد أبيض‏ و‏‏29‏ آخرين‏‏.
عندما تدقُّ طبول ُ الفراق ِ
و تَعزف ُ نايات الحزن بصدى القلب
و تَجرُّ ذيول الخيبة في أمل ٍ بات مستحيلاً
عندما تطوي سنين حياتك 
تكتبها سطورَ لوعة و احتراق
ترتِّلُها أشواقاً سحقت ِ الخيال
هل سيكون للعودة نصيب ...... أظن الأمر مستحيل

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1821623134733978&set=gm.777404132402098&type=3